الشيخ المحمودي

703

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والحسد آفة الدّين ، والبغي سائق إلى الحين « 1 » . وبئس القلادة للمؤمن العفيف قلادة الدّين . وفطنة الفهم موعظة تدعو النّفس إلى الحذر . والقلوب محلّ الخواطر . والعقول تزجر وتنهى . والتّجارب علم مستأنف . والاعتبار يؤدّبك إلى الرّشاد . وكفى بك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك . وعليك لأخيك مثل الّذي عليه لك . وأنفع الكنوز محبّة القلوب « 2 » . وقد خاطر [ بنفسه ] من استغنى برأيه . والتّدبير قبل العمل يؤمنك من النّدم . ومن أمسك عن الفضول عدّلت رأيه العقول . ومن عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار . وأشرف الغنى ترك المنى . ومن عرف الأيّام لم يغفل عن الاستعداد . والصّبر جنّة من الفاقة . والحرص علامة الفقر . والتّجمّل اجتناب المسكنة . وفي المودّة قرابة مستفادة . وواصل معدم خير من جاف مكثر .

--> ( 1 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في مصادر كثيرة ، وفي النسخة : « والبغي سابق إلى الحيرة » . ( 2 ) - كذا .